مـــــنتديـــات قــــريــة نـــــايــــل
اهلا ومرحبا بكم في منتديات قرية نايل
ا ذا وجدتم صعوبة في التسجيل الرجاء الأتصال علي
0914429292 - 0999429292 او ابعث رسالة واكنب فيها اسمك من اي رقم سوداني وسنتصل بك علي الرقم 0123818860
او ادخل علي الرابط التالي https://www.facebook.com/?sk=inbox وارسل رسالة واكتب بها اللإيميل الخاص بك وتفاصيلك لنقوم بالتسجيل عنك وذلك كله لضمان التواصل
نحن في انتظاركم ونايل في انتظاركم
تحت خدمتكم اخوكم مهند مصطفي محمد

نسعي للوصول بالمنتدي الي اعلي اسمي الغايات وهذا لايتم الا بمشاركتكم الفاعلة والله لا يضيع اجر من احسن عملا
اضفنا الي صفحتك
تابعنا علي الفيس بوك
FacebookTwitter
>
مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الثلاثاء يوليو 21, 2015 4:26 am

شهيدة العشق الالهي.. رابعة العدوية

اذهب الى الأسفل

شهيدة العشق الالهي.. رابعة العدوية

مُساهمة من طرف مهند مصطفي ادريس في الأربعاء ديسمبر 21, 2011 8:30 am



[size=21]أتعلمون إخواني

سمعت عنها ولكن لم يخطر ببالي البحث عن سيرتها...جزيل الشكر لكم
لتطرقكم لحياتها


فبحثت انا ايضا لاعلم المزيد
...بانتظار جديدكم واسمحوا لي بهذه الإضافه



[size=21]هكذا كانت رابعة ..
متدينة منذ طفولتها المبكرة وأيضا في مراهقتها ثم شبابها، حيث طلب الكثيرون زواجها
منهم عبد الواحد بن زيد، وهو أحد مشاهير أهل التقوى خلال عصرها، فحجبته أياما حتى
سئُلت أن يدخل عليها فقالت له: يا شهواني أطلب شهوانية مثلك أي شيء رأيت في من آلة
الشهوة.

وخطبها محمد بن سليمان الهاشمي أمير البصرة على مائة ألف، وقال : لي
غلة عشرة آلاف في كل شهر أجعلها لك. فكتبت إليه ما يسرني أنك لي عبد، وان كل مالك
لي، وأنك شغلتني عن الله طرفة عين.


فهل كان من المعقول أن يكون خاطبوها
على هذا القدر من التقوى والسلطة والجاه وأن تكون رابعة من النساء ذوات الماضي
الشائن؟!


سؤال طرحه دكتور عبد المنعم الحفني في كتابه " رابعة العدوية
.. إمامة العاشقين والمحزونين"، وأجاب عنه بأن أقوال رابعة ومحاوراتها لرجال الفكر
والدين والدنيا تدل على ذكاء عال جدا، ووعي وحس دينيين وشخصية متميزة من كافة
النواحي. ولم تعرف عن رابعة أية شائنة ، لا في سلوكها ولا في أقوالها ولا في محيطها
من النساء والرجال.


شهيدة العشق الإلهي


ورابعة .. هي مؤسسة
مدرسة الحب الإلهي في الإسلام وشهيدة العشق الإلهي .. روحانية وراهبة من راهبات
الفكر الصوفي الأصيل .. صاحبة فضل وفكر.. رأس العابدات والناسكات القانتات الخائفات
الوجلات.

وبالعودة إلى سيرة رابعة .. نجد أن الجاحظ أول من كتب عنها. وقد
عاش في البصرة في زمن قريب من زمنها، وربما سمع بها في صغره، أو رآها رأى العين،
وهو يذكرها فقال : ومن النساء (يقصد من أهل البيان) رابعة القيسية من آل عتيك بنو
عدوة، ولهذا تسمى العدوية، وأما كنيتها فأم الخير بنت إسماعيل وبذلك يحدد الجاحظ
نسبها.

وذكرها الزركلي فقال : إنها رابعة بنت إسماعيل العدوية، وهي أم الخير
مولاة آل عتيك، البصرية، صالحة مشهورة من أهل البصرة، ومولدها بها.


وقال
بن خلكان: قبرها يزار وهي بظاهر القدس من شرقية على رأس جبل يسمى
الطور.


وكانت وفاتها 185 هـ وقيل غير ذلك وعمرها فوق
الثمانين.


رؤية أبيها


ولدت رابعة في ليلة لم يكن من شيء في
بيت أهلها، فأبوها فقير، ولم يكن في البيت قطرة سمن يدهنوا بها موضع خلاصها ولا ما
يستنيروا به، ولا قطعة قماش يلفون بها الوليدة، وكانت للأب ثلاث بنات فسميت رابعة،
لأنها رابعتهن.


وسألته زوجته أن يذهب إلى الجيران في طلب نقطة زيت
لإضاءة المصباح، ولكنه كان قد عاهد نفسه ألا يسأل الناس شيئا، ولو طلب لأعطوه ومع
ذلك ذهب إلى الجارة ودق الباب وعاد يقول إنهم لم يفتحوا له وبكت
امرأته.


ونام الرجل فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم في منامه يقول له
ألا يحزن، فهذه البنت الوليدة هي سيدة وأن سبعين ألفا من أمته ليرجون شفاعتها،
وأمره أن يذهب في الغد إلى أمير البصرة عيسى زاذان، ويكتب له ورقة يقول له فيها إنه
يصلي مائة صلاة في اليوم وأربعمائة صلاة يوم الجمعة إلا أنه نسى الله في الجمعة
الفائتة وعليه أن يكفر عن ذلك بأربعمائة دينار من ماله الحلال يدفعها لكاتب هذه
الورقة.


وعندما استيقظ أبو رابعة كتب الرسالة وأعطاها للحاجب يوصلها
للأمير وقرأها الأمير فأمر بأن يُصرف لكاتب الرسالة الأربعمائة دينار، بالإضافة إلى
ألف أخرى يقسمونها على الصوفية.


كانت حـرة









وكبرت رابعة وتوفت الأم ثم الأب وحدثت مجاعة
في البصرة فتمزق شمل الأسرة وتفرقت أخواتها، وخرجت رابعة تهيم على وجهها حتى رآها
من سولت له نفسه أن يأسرها ويبيعها بستة دراهم إلى شخص أخذها إلى بيته خادمة وأثقل
عليها العمل وخرجت يوما تقضي مصلحة فتبعها رجل فخافت وهربت، وضلت الطريق فارتمت على
الأرض تبكي وتناجي ربها أنها يتيمة وأسيرة، وأنها تائهة فهل كان ذلك لأن الله غير
راض عنها.


وهتف بها هاتف من أعماقها :"لا تحزني لأنه في يوم الحساب فإن
المقربين سينظرون إليك ويحسدونك على ما أنت فيه"، وأثلج صدرها أن تسمع ذلك ، فسعت
إلى بيت سيدها وصارت تصوم وتخدم سيدها وتصلي لربها وتقوم الليل.


وفي
ليلة استيقظ سيدها يقضي حاجة فنظر حيث رابعة فوجدها ساجدة وسمعها تقول يا رب لكم
يتمنى قلبي طاعتك وأن أبذل عمري متعبدة لك ولو كان أمري بيدي لما توقفت عن هذه
العبادة، ولكن أمري بيد سيدي.


ورآها سيدها وكأن هالة من النور تحيط
برأسها وهي ساجدة تصلي حتى طلع النهار فنادى عليها وتحدث إليها واعتقها وسألها أن
تبقى في بيته لو شاءت وسيكون الجميع في خدمتها وان تنطلق حرة إذا رغبت ومتى شاءت
وودعت رابعة أهل البيت ورحلت وانقطعت للعبادة كما كانت ترجو.


كانت رابعة تنظم الشعر، ولها فيه أحوال شتي فمرة يغلب عليها الحب،
ومرة يغلب عليها الأنس، ومرة يغلب علها الخوف، وهذه بعض الأبيات لها، والتي تذوب
رقة وعذوبة:



أحبك حبين:
حب الهوى
وحبّا لأنك أهل لذاكا

فأما الذي هو حبّ الهوى
فذكرُ شُغلت به
عن سواكا

وأما الذي أنت أهلُ له
فكشفُك الحُجب حتى أراكا

فما
الحمدُ في ذا ولا ذاك لي
ولكن لك الحمد في ذا
وذاكا






يا سروري ومنيتي وعمادي
وأنيسي وعُدتي
ومرادي

أنت روح الفؤاد أنت رجائي
أنت لي مؤنس وشوق كزادي

أنت
لولاك يا حياتي وأُنسي
ما تشتتُ في فسيح البلاد

كم بدت مِنة وكم لك
عندي
من عطاءٍ ونعمةٍ وأيادي

حُبك الآن بُغيتي ونعيمي
وجلاءُ لعين
قلبي الصادي

ليس لي عندك ما حييت براحٍ
أنت منى مُمَكنُ في
السواد

إن تكن راضياً عليّ فإني
يا مُنى القلب قد بدا
إسعادي






راحتي يا إخوتي في خلوتي
وحبيبي دائما في
حَضرتي

لم أجد لي عن هواه عِوضا
وهواه في البرايا مِحنتي

حيثما
كنت أشاهِد حُسنه
فهو محرابي إليه قبلتي

إن أمت وجداً وما ثم رضا

واعَنَائي في الورى وشقوَتي

يا طبيب القلب يا كل المنى
جُد بوصلٍ
منك يَشفى مُهجتي

يا سروري وحياتي دائما
نشأتي منك وأيضا نشوتي

قد
هجرتُ الخلق جمعا أرتجي
منك وصلا فهو أقصى
مُنيتي






وارحمتاً للعاشقين ! قلوبهم
في تيه ميدان
المحبة هائمه

قامت قيامة عشقهم فنفوسهم
أبداً على قدم التذلل
قائمه

إما إلى جنات وصل دائما
أو نار صدٍ للقلوب
ملازمه






وزادي قليل ما أراه مُبلّغي
أللزاد أبكي أم
لطول مسافتي

أتحرقُني بالنار يا غاية المنى
فأين رجائي فيك أين
مخافتي



إني جعلتك في الفؤاد محدثي
وأبحتُ جسمي من أراد
جلوسي

فالجسم من للجليس مؤانس
وحبيب قلبي في الفؤاد
أنيسي






كأسي وخمري والنديم ثلاثة
وأنا المشوقة في
المحبة: رابعه

كأس المسرة والنعيم يديرها
ساقي المدام على المدى
متتابعه

فإذا نظرت فلا أُرى إلا له
وإذا حضرت فلا أُرى إلا
معه






وتخللت مسلك الروح مني
وبه سمى الخليل
خليلا

فإذا ما نطقتُ كنت حديثي
وإذا ما سكتُ كنت
الغليلا






حبيبُ ليس يعدله حبيب
ولا لسواه في قلبي
نصيب

حبيبُ غاب عن بصري وشخصي
ولكن في فؤادي ما
يغيب



[/size]

__منتديات قرية نايل_______________
المدير العام
مهند مصطفي
avatar
مهند مصطفي ادريس



عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 26/09/2010
العمر : 31

http://nailev.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى